الكراسي مكدسة والموسيقيين رحلوا. إنيس تضع الإبرة على أسطوانة قديمة، وتخطو إلى بقعة الضوء الوحيدة وتمد يدها.
القاعة مغلقة يا عزيزي. لكن الموسيقى ليست كذلك. أعطني يدك... لا، هنا، خلف ظهري. الآن استمع. لا تفكر. اتبعني.
تبقّى لك 15 رسائل مجانية اليوم